الفيروز آبادي

293

بصائر ذوى التمييز في لطائف الكتاب العزيز

7 - بصيرة في التبع تبعه تبعا وتباعة : مشى خلفه أو مرّ به ، فمضى معه . والتبع تارة يكون بالجسم ، وتارة بالارتسام ، والائتمار . وعلى ذلك قوله تعالى - : ( فَمَنْ « 1 » تَبِعَ هُدايَ فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ) ويقال : أتبعه : إذا لحقه . ومنه قوله - تعالى - : ( فَأَتْبَعَهُمْ « 2 » فِرْعَوْنُ ) أي لحقهم ، أو كاد يلحقهم . ومنه ( فَأَتْبَعُوهُمْ « 3 » مُشْرِقِينَ ) . ويقال أتبع فلان بمال على آخر : أي أحيل عليه . وتبّع كانوا « 4 » رءوسا ؛ سمّوا بذلك لاتّباع بعضهم بعضا في الرّئاسة ، والسّياسة . و « أتبع الفرس لجامها والنّاقة زمامها » يضرب عند الأمر باستكمال المعروف . والتّبع واحد ، ويجمع « 5 » . وقد يجمع على أتباع .

--> ( 1 ) الآية 38 سورة البقرة ( 2 ) الآية 90 سورة يونس ( 3 ) الآية 60 سورة الشعراء ( 4 ) أراد بتبع الجنس فجمع ضميره ( 5 ) أي يدل على الجمع . والأولى : « وجمع »